اسكريبت اڼتقام صعيدي بقلم اسراء ابراهيم


حتة تانية وانا خابرة زين
شهاب بفضول 
و جلب ولدك مع مين يا بدرية.... اكيد ادهم ميعرفش العشج والحديت الفارغ ده
بدرية بلهفة 
العشج مش عيب يا شهاب وبعدين دي. حاجة مش بيدنا... وهو نفسه مش خابر انه عاشجان بس اجولك انت همله وهو هيعرف لحاله وهتلاجيه بيجولك من نفسه
شهاب وهو سرحان 
تعرفي.... انا كان نفسي جوي اجوزه ليل بت مصطفي الله يرحمه بس مش رايد اضغط عليه واخليه يحس انه لعبة في يدي... ده ولدي برضك وسعادته تهمني
بدرية بابتسامة ثقة 
خلاص يبجي همله هو يختار يا حج.... ولو اني خابرة زين هو هيختار مين
شهاب بتفكير 
كانك عارفة حاجة انا مش عارفها يا ام ادهم
بدرية بضحك 
وه... هو انا اجدر اخبي عليك حاجة يا ابو ادهم برضك... ده انت الخير والبركة
...................................
كانت ليل رايحة قاعدة في اوضتها وهي تعبانة وماسكة بطنها بس بتفكر في ادهم وموضوع خطوبته وكانت مضايقة متعرفش ليه لحد ما سمعت صوت باب اوضته فخرجت بسرعة من اوضتها هي كمان
ليل بابتسامة وهي بتحاول تبان هادية
حبيت اجولك ألف مبروك يا ادهم
أدهم بيبصلها باستغراب خفيف وبنبرة جامدة 
الله يبارك فيكي..... بس لية مفيش حاجة رسمي عشان تباركيلي يا ليل
ليل بتسأله وهي بتحاول تخبي ارتباكها 
عاشجها 
أدهم اتفاجأ بسؤالها وكشر وهو بيبصلها بنظرة خلتها تتوتر
عاشجها هو انتي نسيتي إننا في الصعيد العشج مش من عوايدنا ومعروف ان البنتة لولد عمها وخلاص.
ليل باندفاع وهي بتحاول تخفي غيرتها اللي مش عارفة مصدرها يعني لو قلبك مش ميال ليها هتتجوزها برضك
أدهم سكت لحظة وعينه اتثبتت في عنيها ونبرته بقت هادية بس قوية 
الجلب ملوش دعوة يا ليل إحنا بنتجوز بالعقل وبنسمع كلام الكبار وبس واللي في الجلب في الجلب بجي
ليل بصوت واطي وهي مش قادرة تخبي إحساسها 
بس في حاجات مفيهاش كبار وصغار الجلب ده بيدق لحد واحد بس وحرام يعيش من غيره عشان التقاليد دي
أدهم قرب منها خطوة ونبرته بقت اوضح وعيونه في عيونها انتي بتتكلمي عني ولا عنك بالظبط مش فاهم 
ليل بتتلخبط وتحاول ترجع في كلامها 
أنا أنا بس بسأل يعني حابة أعرف انت عشجلن حد ولا لا
أدهم بنظرة فيها حاجة مختلفة أول مرة تبان عليه
أنا مش ضد العشج علي فكرة بس عمري ما فكرت فيه لحد ما جابلت بنتة خلتني أسأل نفسي.... هو أنا فعلا ممكن اكون عاشجها ولا لاه
ليل بتتوتر ونفسها بيتقل وترد بسرعة وهي بتهرب من وضوحه أنا مش فاهمة قصدك..... احم يعني مين البنتة دي
أدهم بابتسامة خفيفة 
مش لازم تعرفيها دلوجتي بس اكيد هيجي يوم وتجابليها
ليل عينيها بتلمع ووشها بيحمر وبتحاول تداري ارتباكها وكانت بتتمني فعلا احساسها يبقي صح ويكون هي البنت دي اللي ادهم بيتكلم عنها فتسيبه وتمشي بس قبل ما تمشي تبصله لحظة كأنها عايزة تقول حاجة ومش قادرة.
وأدهم يفضل واقف مكانه وعينه لسه عليها وفي قلبه حاجة لأول مرة بتتحرك و إحساس جديد مش متعود عليه بيجتاحه
.............................
بليل قامت ليل مڤزوعة من على السرير على صوت خبط خفيف على الباب فقلبها كان بيدق من القلق و قامت تفتح ولقت أدهم واقف ووشه عليه نظرة غريبة
أدهم بنبرة سريعة 
تعالي معايا جه وجت ما تعرفي الحجيجة يا ليل.
ليل وهي قلبها بيخبط
فيه إيه يا أدهم إيه اللي حصل
وحجيجة ايه
أدهم وهو بيبعد عينه عنها
تعالي بس مټخافيش أنا جارك .
خرجت ليل ورا أدهم وهي قلقانة وصلوا للسلم ووقفت ليل تتلفت لحد ما عينيها وقعت تحت على زينات مرات ابوها وهي مرمية عالأرض قدام شهاب وبتترعش وشهاب واقف قدامها بنظرة كلها ڠضب
شهاب بصوت عالي 
انتي اللي جبتيه لنفسك يا زينات أنا جولت خلاص روحتي لحالك بس انتي مصممة تخليني أجتلك بايديا واللي مرضتش أعمله من عشرين سنة هعمله دلوقتي.
زينات بتترعش وهي بتبصله كأنها شافت شبح
انت انت لسة عايش كيف و وليل فين
شهاب بصوت قوي ومليان خذلان 
ليل ليل بت صاحب عمري اللي انتي خبيتيها عني وربيتيها على كرهي ضحيتي بيها وشيعتيها تقتلني بإيدها آه يا زينات دي راحت ضحېة كرهك واتجتلت غدر وهي فاكرة انها اكده جابت حج ابوها
ليل
كانت واقفة فوق عنيها واسعة من الصدمة والدموع نازلة منها وهي بتسمعهم
زينات بصوت حاد وخالي من المشاعر
وماله لو ماټت هي كانت إيه غير وسيلة لما مصطفي جابها وهي لسة رضيعة واكتشفت إنه كان متجوز عليا وخلف ماجدرتش أستحمل وأجرت اللي جتله جبل ما يروح يجولك وتعرف ان ليه وريثة 
شهاب بيهز راسه بحسرة 
انتي عفشة من جواكي يا زينات بس ربنا كشفك وربنا كبير...... انتي كنتي مفكرة انها هتجتلني وانتي تاخدي كل حاجة بس عشان غبية ومش خابرة اني كتبت كل حاجة باسم ولدي..... وبعدين مكفاكيش اللي ادتهولك زمان لما مصطفي الله يرحمه ماټ ولا طمعك خلاكي تنسي انه كان سريكي بمجهوده وانه مكانس حيلته فلوس وانا اللي عملت اكده لاجل ما اقف جاره واسنده
زينات بصوت بارد
مش مهم كان معاه ولا مكنش المهم انه بجي شريكك وياما جولتله ياخد ويضمن حاله بس هو اللي كان وش فجر وكان يجولي ده صاحب عمري مخانوش ابدا.... بس انا ربيت البت ليل عشان تجيبلي حجي فلوس الشراكة اللي معرفتش اخدها فكرت إنها لما تجتلك الفلوس هتبجي ليها وبعدين ليا بس هي طلعت غبية
ليل كانت مصډومة من كلام زينات مرات ابوها وصوت شهقتها طلع ڠصب عنها ودموعها مغرقة وشها وكانت صعبانة علي أدهم وهو واقف جمبها فمد إيده وبهدوء مسك إيديها وهي بصتله بنظرة كلها ۏجع وحزن وفجأة پتبكي زي الأطفال وأدهم اتجمد مكانه وقلبه دقاته عليت
أدهم بصوت حنين
هششش خلاص يا ليل الحجيجة ظهرت متعيطيش... انتي كنتي خابرة ان ده هيحصل
ليل بصوت مكسور وسط العياط كان كل حاجة كدب كل ده كره جواها يا ادهم أنا كنت عايشة في وهم أنا أنا كنت لعبة في يدها 
أدهم وهو بيواسيها 
انسي اللي فات إحنا هنا وإنتي وسط ناسك وحجك مش هيروح ولا حج أبوكي هيضيع
ليل وهي بتترعش
أنا ضايعة يا أدهم أنا ماليش مكان ولا حد يحبني بجد.
أدهم بحنية وأنا روحت فين أنا مش ههملك تضيعي ابدا ومتجلجيش كل كلمة قالتها متسجلة والنيابة هتتصرف وإنتي خلاص هنا وسط أهلك ومعايا اوعاكي تخافي
ليل رفعت راسها لادهم وبصت في عينه وقالت بصوت مهزوز
أنا مش عارفة أقولك إيه بس أنا متشكرة إنك واقف جاري ربنا يخليك ليا يا ادهم
أدهم وهو بيهمس بصدق
متشكرشينيش ده واجبي يمكن أكتر من كدة كمان
فضلوا هما الاتنين ساكتين وباصين لبعض وكل واحد فيهم نظراته فيها كلام كتير
..............................
تاني يوم كان أدهم ماشي مع ليل بعد ما طلب منها يخرجو سوا يفرجها عالبلد عشان يهون عليها وليل وافقت وكانت فرحانة اوي
كانت ماشية جنب أدهم وعنيها فيها فرحة مكتومة إنها ماشية جنبه بس فجأة بتقرب منهم بنت جميلة وبتقف قدامهم وهي بتكلم ادهم اللي ابتسم اول ما شافها 
البنت بابتسامة يااااه يا أدهم مش مصدجة اني شوفتك.... اصلا مكونتش متوقعة اشوفك تاني
أدهم بابتسامة خفيفة 
أهلا يا فريحة ازيك
فريحة بخطوة أقرب وكأنها ناسية إن في حد