قصه خلق الله


خلقه الله على الاطلاق وهو سقف الكون
ركز معايا علشان نتخيل مع بعض 
تعالا الاول نعرف حجم الكرسي عشان من خلاله نقدر نتخيل حجم العرش 
والكرسي هو موضع قدم الرحمن أما العرش فهو الذي يستوي عليه الرحمن
سأل أبي ذر رسول الله عن الكرسي فقال رسول الله والذي نفسي بيده ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة
متقلقش ..واحدة واحدة نبدأ نفهم الحديث مع بعض
اولا حجم الكرسي اللي هو موضع قدم الرحمن 
السبع سموات والسبع أرضون بالنسبه لحجم الكرسي كحلقة ملقأه بأرض فلاه
حلقة ملقأه
بأرض فلاه يعني حلقة أو سوار مرمي في الصحراء أنت متخيل حجم الأرض والسموات السبع مجتمعة بالنسبه لحجم الكرسي صغير قد ايه حلقة مرميه في صحراء شاسعه.. شوف الكرسي حجمه كبير ازاي وعظيم ازاي 
ده الكرسي اللي هو موضع قدم ربنا سبحانه وتعالي بس 
وسع كرسيه السموات والأرض 
ركز ركز .. الأرض والسموات السبع والكرسي مجتمعين بالنسبه لعرش الرحمن كحلقه في فلاه يااااا الله ياااا الله انت متخيل قد ايه حجم وعظمه العرش.. حاجة عظيمة منقدرش بعقلنا البسيط نتخيله ولو تبحرنا بعقلنا مش هقدر نوصل 
فما بالك برب العرش 
وانا وانت في الاخر نتكبر ونتفاخر بنفسنا واحنا صغيرين اوي فعلا صدق قول الله 
ولا تمش في الأرض مرحا ۖ إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا مرحا بمعني متكبرا
والامام الشافعي قال 
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع
يعني تواضع هتبقي في جمال النجم اللي بيتواصل مع الأرض وينعكس صورته على الماء ليراه الناس
ولا تكن بقبح الدخان اللي بيعلو ويتعالي بنفسه وهو معډوم القيمه....
نرجع لموضوعنا
طيب من اللي يقدر يحمل العرش العظيم 
فربنا خلق الملائكة
فسألوا هولاء الملائكة ربنا لما خلقنتا 
قال الله لحمل عرشي 
فقالوا كيف نحمل عرشك وعليه عظمتك
فقال لهم الله قولوا لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم سيحمل 
وفعلا قالوا لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم فحمل العرش بحول الله وقوته
فلما يشتد عليك الحمل والهم قول لا حول ولا قوه الا الله العلي العظيم سيرفع بحول الله
عدد الملائكة التي تحمل العرش ثمانية
ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية 
في خلاف بين العلماء هل هم ثمانية ملائكة ولا ثمانية صفوف من الملائكة وربنا أعلم بهم 
الملائكه دول عظام ..شداد يسبحون بحمد 
ربهم وسيدنا محمد في رحله الاسراء والمعراج.. أستأذن ربنا سبحانه وتعالى أنه يوصف واحد من حمله العرش قال أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام
متخيل ....متخيل أن المسافه بين شحمه أذنه إلي كتفه بس تساوي المشي لمدة سبعمائة عام 
حاجه
عظيمة اوي
الملائكه عددهم كبير جدا وربنا وحده اعلم بعددهم وهم مخلوقين من نور جميلين المظهر برار برره مخلوقين لعباده الله فقط فمنهم الساجد الدائم والواقف الدائم والراكع الدائم ليوم القيامة دون كلل أو ملل... بيختلفوا الملائكة واختلافهم بيبقى في الخلق والمقدار فمنهم الضخام الكبار جدا ومنهم من لديه جناحين ومنهم من لديه ثلاث أجنحة ومنهم من لديه ستمائة جناح زي جبريل عليه السلام فجناح واحد من جبريل عليه السلام يغطي الأفق ما بين السماء والأرض 
ارض قوم لوط بريشة من جناح جبريل عليه السلام اترفعت إلي السماء وقلبت رأسا على عقب ..احنا هنا بنقول ريشة من جناح من اصل ستمائة جناح لك أن تتخيل حجم قوة جبريل عليه السلام..... فما بالك بقوة رب جبريل ورب العرش ورب كل شئ عظمت صفاتك وتقدست اسمائك ولا إله غيرك.