قصه تركت أبي في دار المسنين


أستمتع بلعب الكرة مع أصدقائي في الحي. وكان والدي دائما يراقبني عن بعد وهو يبتسم فخورا. كان يردد لي في كل مرة أنت أفضل لاعب في الحي.
مرت السنوات وكنت قد كبرت وأصبحت شابا مشغولا. نسيت ذلك العهد الذي قطعته مع والدي بأنني سأجعله يفتخر بي دائما.
في يوم من الأيام وبينما كنت في قمة انشغالي تلقيت مكالمة هاتفية وكان الصوت الباكي هو صوت أمي تقول لي أبوك في المستشفى وهو في حالة حرجة.
أسرعت إلى المستشفى وعندما دخلت عليه كان يبتسم بصعوبة وقال لي أنت أفضل لاعب في الحي ولكن هذا العام لعبتك كانت في قلبي فقط.
تلك الكلمات كانت
كالصاعقة التي هزتني وأدركت كم كنت غافلا عن تلبية احتياجات والدي.
العبرة مهما كنت مشغولا بحياتك تذكر أن والديك يحتاجان إليك أكثر من أي وقت مضى. بر الوالدين هو ما سيبقى في ذاكرتك للأبد.
القصة الثالثة حب لا يتوقف
يقول أحدهم
ټوفيت والدتي عندما كنت في العشرينات من عمري وكان أبي هو من ظل بجانبي بعد ذلك. وكنت أعتبره دائما مصدر قوتي وهدوء بالي. لم يكن يوما يشتكي لي لكنه كان دائما يحرص على أن يكون بجانبي في كل لحظة سواء في العمل أو في حياتي الشخصية.
في أحد الأيام كنت أواجه صعوبة في العمل بسبب ضغوط الحياة وتحدثت مع أبي عن كل همومي. ابتسم لي وقال أنت قوي وتذكر أنني كنت هنا دائما وستبقى أنت هنا دائما في قلبي.
وما إن انتهيت من الحديث حتى بدأت أنظر إلى الساعات التي أمضيتها بعيدا عن أبي بسبب انشغالي في العمل والحياة. أدركت أنني بحاجة إلى قضاء المزيد من الوقت معه.
في اليوم التالي أخذته إلى مكان كان يحب الذهاب إليه وجلست معه لساعات نتحدث عن أيامه الماضية وعن ذكرياتنا المشتركة.
العبرة بر الوالدين لا يتوقف بعد مرحلة الطفولة. إنهم بحاجة إلينا دائما فلا تتركهم وحيدين في أحلك الأوقات.
القصة الرابعة لحظة التوبة
يقول أحدهم
منذ سنوات كنت كثيرا ما أرفض نصائح والدي. كنت شابا متهورا وأعتبر نفسي أكثر خبرة منه. وفي أحد الأيام أخبرت أبي أنني