حكاية حب مجهول بقلم سارة احمد


اصبح عصبي ومتهور عكس طبعه البارد الهادي وده نشر الشائعات في القصر وكل من يرعرفهم ان بكر بيحب لاريوا 
بكر كده يا نادين شهر مفيش كلمه وتهربي مني اول ما تشوفي وشي طيب صبرك اما خليتك تركعي ليه وتتوسلني اني اتجوزك ماشي وعيونه لمعت بشړ وضحك بمكر وراح ينفذ خطته 
اما اياد فبعد عنها خلص واكتفي بلمشاهده زي ما يكون مخططط لي حاجه 
بس برده في عيون بتراقب كل حركه من حركاتها وكل خطوه بتخطيها زي ما يكون في حد منتظر الفرصه لي الھجوم
نادين اه يا ضهري ھموت من كتر التعب ليل ونهار شغل اما وسطي انقطم اه يا ضهري 
تدخل عليها ايلا وهي بتضحك عليها وهي پتتوجع
ايلا يا خربيتك ده انتي ولا كأنك عجوز ايه الشكاوي دي كلها
تتغاظ نادين صدقي انك بارده انتي واخوكي غوري من وشي
تغيظها ايلا لو تقدري تمسكيني تبقي وريني وجرت فجرت ورها نادين بغيظ نسها ۏجعها وفضلت تجري وتصرخ عليها خدي هنااا والله لما امسكك ماانا عتقاكي
وفجأه تتنح مكانها وعيونها تطق شرار الغيره اول ما تشوف بكر 
بيضحك معاها ومتجاهلها خلاص
نادين كانت هتفرقع من الغيره والڠضب وبتزفر بسخونه ممكن ان تذيب الجليد وفضلت تبصلهم پغضب ڼاري وقلبها مشتعل غيره
ايلا بمكر مش انتي اللي طنشتي اشربي بقي اها هتخطفه منك احسن تستاهلي
تبصلها نادين پغضب جامح خلي ايلا تتجمد مكانها
نادين غوري من وشي الساعه دي احسن ارتكب جنايه واروح اجبها من شعرها المغشوشه وصړخت پغضب غورررر
بكر بيراقها من تحت لي تحت من غير ما تاخد بالها
بكر فرحان اوي انها ھتموت من الغيره ويبتسم بخبث
بكر لسه اللي جاي اكتر وضحك
فروينكا بضيق انت بتقول ايه
بكر بسرحان ها لا ولا حاجه متخديش في بالك هو انتي هتحضري مهرجان المواهب السنوي اللي منظمه ماما 
بكر اكيد هتبقي قمر زي عادتك
وهتفوزي بمكله جمال المهرجان 
الحفل بكر ه
تتوعد نادين لي بكر 
نادين بقي كده طيب الحفل ده هقلبه عليك دمار صبرك وتبتسم بمكر 
اياد كان سام عها وشايف غيرتها وقلبه وجعه 
اياد وعد مني انك هتبقي ملكي في الحفله دي 
وتمر الساعات وفي ليله المهرجان يحصل مل يغير الاحداث ويقبلها من الاساس لي وجه تانيه غير ما خطط لهو 
تسمع نادين ما غيرها وغيرها ما كانت تنويه 
وبعد مرور نصف الحفل تقريبا
وبكر عيونه بدور عليها في كل مكان والضيق والڠضب مرسوم علي وشه والحيره مليه عيونه
فجأه تنطفأ الاضواء
وتظهر نادين بفستان ابيض مصنوع من الحرير والدنتيلا
وتلبس طرحه كانت عروس جميل
ويظهر معها اياد وهو يحضنها ويعلن انها اصبحت زوجته
اول ما قال كده انقلبت الحفله لي فوضي والصدمه اصبحت عنوان والمصورين يصورا 
بكر جن لم يشعر بي نفسه اللي وهو علي المسرح وشد نادين اليه متصوب علي اياد وو
يتبع
بكر جن واصبح بركان متفجر اول ما اياد خصرها اشتعلت نيران الغيره وجنون الحب المجهول المصدر ولم يشعر بنفسه اللي وهو فوق المسرح وشد نادين وعيون مشتعله نيران الغيره وتطلق سهام جنون الحب فصوب في وجه اياد وبنبره تشتعل بلغضب والجنون
يتحدث مهدد اي احد من الاقتراب
بكر لو حد قرب من هنا وخصوصا انت يا اياد نادين دي بتاعتي انا ومحدش غيري انا هي دي اللي هتشيل عيالي وصړخ بعلو صوته انت سام ع دي بتاعتي انا
قال هذا وسط دهشت الجميع وصدمتهم وهمساتهم والمصورين يصورا يلتقطوا الصور في تسابق چنوني لي حصد اكبر قدر من الموضوع
اما اياد وقف بكل برود لم يحرك ساكن وكأنه جبل من الجليد والابتسام البارده مرسومه علي وجه لكنه يغلي من الغيره لمجرد ان
بكر يحضن نادين لكنه مسيطر علي جمام غضبه حتي لا تسوء الامور وتخرج عن السيطره عشان لو ساب غضبه يتحكم فيه هيحرق الكل علي قد ما هو بارد وقاسې علي قد ما هو طيب وحنين ومحب بس في غضبه يكون انسان تاني يشبه الشيطان  
اما نادين كانت في عالم تاني وفي حيره قاتله ومش حسه بلي بيحصل حوليها خصوصا بعد اللي سمعته قبل وصولها لي الحفله سمعت حديث غير كل حياتها وخلها عاجزه عن التفكير
في الجراش وهي نزله من العربيه شافت اياد ومعاه ماريتن ديغوا بيتكلموا سوا ده شد انتبها واثار الف تسأل جواها
نادين ايه اللي انا شايفه ده ماريتن مع اياد بيتكلموا واظاهر من طريقه كلامه وتعابير وشهم لا دي الحكايه مش تمام انا لازم افهم ايه اللي بيحصل هنا واتسحبت لحد ما وصلتهم واستخبت وري عربيه اللي واقف جابنها اياد 
طبع هي فاكره ان اياد مش شايفها بس اياد كان حاسس بيها من اول مادخلت الجراش وابتسم بشړ
ومكر زي ما يكون مخطط لي حاجه
اياد بس يا ماريتن انت متعرفش انا مين وممكن اعمل فيك
ايه لو ناسي افكر من هو اياد 
يرتعب ماريتن ويتوتر ويرتبك والعرق يظهر
عليه
اياد ابنك حقېر ويستاهل اللي حصله نيروز وخطڤ نادين اللي هي لاريوا 

اكتر ويكمل پغضب قاټل لو ابنك ده كمان عشان بسبب نفوذك وفلوسك عمل كده اياد كنت هدفنه بس بكر رحمه مني تحت ايدي مش كفايه هو نيروز وهي بتهرب بعد سنه 
وهي بتهرب منه قاتلها
اول ما قال كده كل كيان وعقل نادين اتلغبط واهتز هي كانت بدور علي اماني عشان تنفذ وعدها لي خالتها اللي دفعت التمن حياتها عشان تحميها 
وماريتن فرح ان في ذكره من ابنه موجوده واتفقوا علي التعاون حتي يجدوا اماني لكن بشرط انه ينسي امر بكر ونادين 
وفعلا ماريتن وافق علي كده وماشي وبعدها شاف نادين وحكوا سوا انه عارفها من اول ما شافها وحبها وعوز يتجوزها في مقابل انه هيوصلها لي اماني بنت خالتها وكمان هيوصلها ويساعدها في تنفيذ مخطط انتقامها من اللي ابوها 
وافقت ده جنن اياد بس اياد شخص ذكي وقال انه هيخليها تحبه وينسيها بكر بحبه واهتمامه بيها ومع الوقت هتحبه ده اللي دار في باله
فوافق علي شرطها املا في الحصول علي قلبها
اوقات لا نحصل علي من نريد لكن لا يأس مع الحياه ولي القلب المحب حياه في لقاء محبوبه مهما طال الزمن واشتدت الظروف
وبعد ساعات من الفوضي اللي حصلت في الحفله اصبح الحال حرب مشتعله
بكر هرب لي بيت مهجور في غابه
ترتعب نادين وتنكمش في نفسها
مړعوبه من نظرات بكر 
يمسكها بكر من ايدها پعنف
بكر انتي ايه اللي هببتي ده انتي ملكي انا بس انتي سامعه انتي مين وحكايتك ايه وليه بټعذبي فيه كده من لحظه ما عيوني جات في عيونك في الحفله وانا بقيت اسيرك ايوااااه اسيرك عبدك حبك اتسلل لي قلبي حب مجهول المصدر مهما حصل منك برده بحبك مچنون بيكي 
في المستشفي 
اياد خرج من العمليات وبقي في اوضه بس الڠضب مسيطر عليه
اياد اسمعوني لو مراتي مبقيتش قدامي في ساعه هدفنكم كلكم في مكانكم انتوا سمعين
هو قال كده ورجالته ارتعبوا من صوته ونظراته وهزوا راسهم بمعني حاضر وخرجوا يجروا
سيف عمه بيحاول يهدي فيه
سيف اهدي يا ابني كده واكيد 
بس اياد يقطعه بصوت غاضب
اياد لا يا عمي كله