حكاية ڤطيش


كلما تحاول الإمساك به تفشل
وكانت تستخدم بعض الحيل لكن القزم كان أدهى منها كثيرا فكانت كلما أرادت أن تأتي بالماء ذهبت لتدعوه إلى الذهاب فكان يجيبها أنه يجب قبل ذالك فكانت الغبية تصدق وتذهب وهنا كان يذهب ليحضر الماء وعندما تعود لدعوته يخبرها أنه ذهب قبل قليل وعاد قبل قليل وهكذا عندما تريد أن تحضر الحطب يخبرها أنه يجب تقطيع الحبال وترقيعها قبل ذالك وكانت تصدق ذلك بغبائها
ولما زاد إزعاج قطيش لها ذهبت
للشيخ المدبر كي يجد لها حلا أعطاها الشيخ وصفة لصمغ جيد رجعت الغولة لبيتها وحضرت الصمغ بعناية ووضعته على حميرها
وعندما ركب القزم على الحمار ولم يستطيع تخليص نفسه جاءت الغولة لتتفقد الأمر ولما رآها إمتلأ قلبه خوفا ولم يجد لحيله نفعا إقتربت الغولة وأمسكت به وقالت والآن أين الهرب يا قطيش أخذته حيث بيتها بدأ تفكر بصوت عال من أين أبدأ ياترى وقطيش يفكر بحيلة وفرصة أخيرة .
قال لها القزم هل تريدي ان تأذيني
قالت نعم
قال الآن
قالت نعم
قال ولم العجلة أنا نحيل جدا ولن تجدي فيا لو كنت مكانك لإنتضرت حتى أسمن
قالت له وماذا تقترح
قال لها أغلقي علي في غرفة لا أستطيع الخروج منها من سمن وعسل وأتركي عندي عصتان واحدة رقيقة والأخرى غليضة وكل يوم أبعث لكي بواحدة فإن بعثت الرقيقة فهذا يعني أنني لا أزال نحيلا وإن بعثت لكي العصا الغليضة فهذا يعني أنني سمنت وتستطيعين
وافقت الغولة على ما قال القزم وهيأت له مكان ووضعته فيه وأغلقت عليه الباب جيدا فجلس القزم مهموما يفكر في حل ماذا عساه يفعل كي ينجو بحياته ياترى
حكاية_ڨطيش_الجزء_الأخير
جلس ڨطيش مهموما يفكر في حل ماذا عساه يفعل كي ينجو بحياته ياترى
بقي قطيش في تلك الغرفة لمدة من الزمن كان خلالها يترك كل ليلة العصا الرقيقة أمام الباب وتعرف من خلالها الغولة أنه لايزال نحيلا وفي يوم من الأيام سمع القزم صوت أحدهم يمر بجوار الغرفة
ولم يكن صوت الغولة فأرد أن يعرف مصدر الصوت نادى قطيش صاحب الصوت قائلا من هناك
قالت له أنا إبنة الغولة
قال لها بخبث إفتحي اي الباب لنلعب معا
قالت بغباء ڤاضح المفتاح ليس هنا أنا لا أستطيع
إبتسم قطيش متأملا نجاته وفي تلك الليلة وضع العصا الغليظة أمام الباب ولما رأتها الغولة صباحا أبشرت وفتحت الباب وكان منضرها المرعب كفيلا بإيقاف قلب أحدهم
تمالك قطيش نفسه أمامها وقال لها هاقد سمنت أرأيتي
قالت الغولة وقد حملته أجل أنا أرى ذالك
قال لها محاولا خداعا وحدك بعد إذ سمنت وأردف قائلا لوكنت مكانكي لعزمت أهلي وأحباب 
أو أتركيني لبنتك
فكرت الغولة برهتا ثم همت وهي تقول معك حق أيها القزم ذهبت الغولة تاركتا مهمة طهو محذرة إياها من حيله
وبمجرد أن غادرت الغولة حملت العوراء وإقتربت من قطيش الذي قال لها أرجوكي إصنعي لي معروفا قبل مۏتي وإصنعي لي بعض القمح المحمص
تركت العوراء السك ين موافقة على طلب القزم وحمصة العوراء
القمح وناولته للقزم
بيدها
قال
لها فكي رباطي لآكل وحدي
فكت العوراء الرباط 
جلس قطيش يأكل بنهم مصطنع ثم قال لها كيف تأكلون القمح المحمص نحن الأقزام نأكل هكذا وأنزل رأسه وأنتم الغيلان كيف تأكلونها
إنطلت الخدعة على الغولة وأرادت أن يكون للغيلان أسلوب أيضا قالت له نحن الغيلان نأكل هكذا ورفعت رأسها ووفي تلك اللحظة أخذ القزم ومۏتها
بعد ذالك قام بما كان يجب على العوراء القيام به من طهو وتحضير وفي الأخير وغطى
وجهه وبقي منتظرا مجيئ باقي الغيلان
قال قطيش بصوت يشبه صوت لقد