الفصل الثاني من غرام فى الحى الشعبى


بثبات مخالف تماما لما يجوب بصدره الحمدلله بخير انتى عامله ايه وبعدين اكيد الواد مش هيكلمك من الباب للطقه اكيد كنتى بتتعوجي وانتى ماشيه هو انا مش عارفك وبعدين ايه اللى موقفك فى الشارع كده والقرف اللى انتى لبسه ده وبعدين اقفي عدل يا ختى 
حنان مالى ياخويا هو انا كنت واقفه عوج 
احمد لا يا حلوه واقفه بتتقصعى وبعدين ايه القرف اللى انتى لابساه ده هو ده لبس محجبه 
حنان مالى ياخويا ده انا لابسه چيبه بي 120 جنيه و التشيرت اللى فوقيه 50 جنيه 
احمد بت هو انا بقولك على السعر وبعدين ده انتوا اخر حاجه تعرفوا تعدوها 100جنيه ده انتوا اخر حاجة تعرفوها عن اللحمه انها بتتباع عند الجزار 
حنان نعم نعم ياخويا ده انا ابويا بيأكلنى الغالى كله ده انت ابوك اخر معرفته بالفاكهه البلح و البرتقال ده انتوا عائله معفنه
احمد ماشي يا بنت الجعان
حنان اهو انت و اهلك اللى جعان 
نظر لها والشرار يتطاير من عينيه قائلا بنبرة حادة انتى بتقولى ايه يابت ده انا هطلع عين ابوكى 
ركضت بزعر من امام ذلك الثور الغاضب وهي تضع يدها علي فمها لتمنع شهقاتها المقهورة من الخروج للحظه نسيت من يكون نسيت ان هذا احمد كبير المنطقه و الحي
اغلقت باب البيت خلفها باكية ولم تكاد تدخل عندما وجدت والدتها تخرج من المطبخ وعندما رأت حالتها اخذتها في حضنها 
مالك يا قلب امك خلاص بطلي عياط وقولى مالك يا حبة عينى طب خلاص اهدي اهدي 
حنان بعد ان جففت دموعها مفيش حاجه يا ماما دى حاجه دخلت فى عينى 
مديحة بشك طب فين البتنجان و الفلفل
حنان بإرتباك اصل اصل 
مديحه هو انا كل ما ابعتك فى حته متجبيش الحاجه امشى يا حنان غوري من وشي الساعة دى 
ذهبت حنان لغرفتها تتحدث فى الهاتف مع رباب لترد عليها ب احكى احكى عملتى أيه 
حنان وانتى عرفتى منين 
رباب هو انتى بتتصلى غير لما تكونى عملتى مصبية قولى عملتى ايه 
حنان شتمت احمد 
رباب احمد مين 
حنان هيكون احمد مين يعنى هو فيه احمد غيره 
رباب پصدمة بتهزرى ! قولتيله ايه يخريبتك وبيت سنينك 
لتقص لها ما حدث وتقع رباب فى نوبة ضحك شديدة لتقول بصعوبة من بين ضحكاتها تستاهلى عشان تبقى تمسكى لسانك بعد كدا يا دبش ثم انتى ايه اللى وداكى عنده أساسا ياباردة ماتجمدى كدا شوية 
حنان تصدقى ان أنا غلطانة انى بتكلم معاكى يا زريبة البهايم انتى غورى يابت جتك القرف ... لتغلق معها بضيق بينما الاخرى ظلت تضحك بشدة وما ان انتهت حتى خرجت للشرفة الخاصة بغرفتها لتنظر على المارين فتقع عيناها على ذلك الشاب الذى ينظر لها بأعجاب شديد لتخجل وتعود للداخل مرة أخرى
فى الحارة وتحديدا اسفل شرفة رباب