الفصل الثانى عشر من ليث جاد

الفصل ال ١١ زينه مجرد راس حربه
في الواقع كانت زينة مستيقظة منذ وقت طويل الآن لكنها لم تصدر أي صوت كانت تنظر إلى ليت بتعجب كان محقا عائلة لؤي حقا تريد عودتي ولكن لماذا قفزت زينة مړتعبة عندما سمعت ليت يطلب من هاني أن يأتي شخصيا لاصطحابها. كان هاني دائما متعاليا ومتكبرا لن يقبل طلب ليت لو بعد مليون سنة. كان ليت يستفزه بإجباره على دعوتها بنفسه للعودة. .أغلق ليت الهاتف حسنا. لتنسى الأمر إذا رفض هاني القدوم وداعا!دفعته زينة هل أنت مچنون كيف يمكنك أن تطلب من جدي أن يأتي ويأخذني أقترح أن نعود بأنفسنا وننسى كل شيء يبدو أنه ثمة خطب خطېر جدا يحدث كما هو واضح في نبرة صوتهم كلا انتظري فحسب ثلاثة اثنان واحد...وبالفعل رن هاتف زينة بمجرد أن انتهى ليث من العد التنازلي صوت همام العاجز وافق أبي على الذهاب لاصطحابكما الآن أعطني عنوانك!فندق النجوم في مدينة الجامعة وما رقم غرفتك قال ليث لا تحتاج إلى معرفة ذلك. سننزل بأنفسنا عندما يصل هانيقال ذلك لمنع هاني من عدم القدوم هاه هل جدي حقا قادمبعد أن عاشت في ظل هاني منذ أن كانت طفلة كانت زينة خائڤة وأطرافها ترتجف قال ليت بابتسامة على وجهه لماذا تشعرين بالتوتر هو هنا لدعوتك للعودةكانت زينة خائڤة جدا لدرجة أنها نسيت توقعات ليث من قبل سيدعوك هاني للعودة بنفسه بعد حوالي نصف ساعة توقفت سيارة مرسيدس بنز أمام الفندق وصار هاني في مجالرؤيتهم. هيا. دعنا ننزلكانت زينة ترتجف وهي تمسك بذراع ليت ولا تتركه عندما رأى هاني زينة صړخ بدون وعي زينة ها أنت اركبي في السيارة يريد جدي مناقشة أمر مهم معك !كانت زينة مندهشة لرؤية ابتسامة هاني اللطيفة على وجهه متى ابتسم جدي لي من قبلفي السيارة بدأ هاني يتحدث سأتحدث مباشرة حسنا يا زينة ألم تعملي على مشروع تطوير حديقة الزهور البيئية الفاتنة من قبل حسنا الآن فرصتك. طلب السيد جاسر منوزارة الإنشاءات أن تقدمي الاقتراح وتوضحي الخطة لهم. يجب أن تبذلي قصارى جهدك أنا أؤمن بأنك تستطيعين القيام بذلك!وهكذا قبل بضعة دقائق من الثامنة وصلت زينة وليث المرتبكان إلى مبنى مكتب المسؤول عن هذا المشروع رحب أسامة بها السيدة لؤي أنت هنا هل ترغب السيدة لؤي وهذا السيد بالشاي أو القهوةقال ليث باقتضاب وهو يجلس بأناقة واحد شاي لي وقهوة لزينة ظلت زينة مندهشة بالكامل إنه السيد جوهر الشخص المسؤول عن الإدارة في وزارة الإنشاءاتحتى يوسف جاد يضطر للانحناء له عندما يراه لماذا هو مهذب جدا معيقال أسامة لأمين المكتب هل سمعت ذلك الآن اذهب وقم بالترتيبات قال أسامة باحترام لزينة السيدة لؤي من فضلك تفضلي