الفصل التاسع من ليث جاد

الفصل التاسع زينه او لا احد
في تلك الليلة بالكاد غمض جفن زينة. طمأنها ليث لا تفكري في الأمر كثيرا واذهبي للنوم سيأتي هاني شخصيا ويطلب منك العودة للعمل نظرت زينة إليه پغضب أتعتقد أن الجد سيأتي إلي شخصيا من فضلك سأكون ممتنة إذا استعدت أنا ووالدي وظائفنا. لا تقلقي. أنا أثق بكلامي. سيطلب هاني منك العودةأدار ليث ظهره وذهب إلى الشرفة وأجرى مكالمة يا أسد الأحمدي ضع ناصر على الخط...في صباح اليوم التالي استيقظ هاني على مكالمة من وزارة الإنشاءات تدعو عائلة لؤي لحضور المناقصة لمشروع تطوير الحديقة البيئية كانت مفاجأة سارة حيث لم يتوقع هاني أن يكون لديهم الفرصة للمشاركة في المناقصة بناء على مؤهلاتهم جمع هاني عائلة لؤي بسرعة في غرفة المعيشة وقال سمعت من قبل أن شخصا يستعد للمشاركة في المناقصة. من هو أجاب همام على الفور أبي إنها زينة ! لقد صاغت اقتراحا مفصلا. ولكن كيف يمكنها المشاركة في المناقصة بقدرات عائلتها حك هاني ذقنه. إذا كنتم تقولون إن زينة لديها اقتراح مفصل ويمكننا المشاركة في المزايدة بهذا الاقتراح نعم! زينة لا تزال كفء !أين شادي اذهب إلى أحمد واحضر هذا الاقتراح من كان يعتقد أن هذه القمامة لا تزال مفيدةفي الوقت نفسه كان ليث وزينة ووالديها يتناولون الإفطار في صمت عندما سمعوا طرقا على الباب لمفاجأتهم كان شادي قام شادي بتقييم المنزل بنظرة. أنتم تعيشون هنا في هذا المكان هل هو حتى مئة وخمسين متر مربع سأل أحمد مبديا انزعاجه بتدخله في صباحهم الهادئ ماذا تفعل هنا قال شادي أنا هنا للحصول على اقتراح مشروع تطوير الحديقة البيئية. أخبرتنا وزارة الإنشاءات أننا سنشارك في المناقصة رفضت زينة بصورة قاطعة لا يمكن أنا صغت هذا الاقتراح بنفسي. افعلها بنفسك إذا كنت ستقدم عرضا لهذا المشروع. ولا يعنيني أمركم فأنا قد فصلت من العمل. نظر شادي إليها پغضب حسنا سأدع جدي يتحدث إليك!ثم أعطى هاتفه المحمول لزينة صدى صوت هاني الغاضب بمجرد أن أجابت زينة على الهاتف ما الذي يحدث معك زينة ألن تسلمي الاقتراح ألن تعترفي بي كجدكانهمرت زينة في البكاء. أنت فصلتني يا جدي. لماذا تحتاج إلى اقتراحي لن أتنازل !اها ماذا تقصدين إذا لم تسلمي الاقتراح ستقطع عائلة لؤي جميع ارتباطاتها بكم اليومانهمرت زينة في البكاء عند سماع ذلك نهض ليث على قدميه بحث عن الاقتراح وسلمه لشادي قبل أن يطمئن زينة الآن أعتقد هذا هو المشروع نظر شادي إلى هذه العائلة بسخرية ظاهرة على وجهه في الوقت نفسه بدت زينة ووالديها خائبين الأمل عندما رأوا ليث يسلم الاقتراح أليس هذا تصرفا جبانا ما الفائدة من زوج مثله سألت زينة لماذا أعطيته اقتراح المشروع