جاي عندي ليه


عشان تاخدي حاجتك انتي كمان ولا ايه 
اومات راسه بالايجاب تحرك عمر وقام بفتح الباب واتجهه ليلي وسيف الي الاعلي 
خرج كلاهما من الملهي اللييلي ليقول عمر 
علي اول شارع بيكون في مواصلات روحي واقفي واحد لاني مبحبش اوقف واستني لحد ما تاكسي يوقف ليا
_ يعني تخلي البنت تقف في نص الليل تشاور لتاكسي هي دي الرجوله ! وبعدين انا مش هتحرك من هنا من غير ليلي وسيف
_ لا بقولك ايه انا خلقي ضيق وعلي اخري متخلنيش ارجع في كلامي اخلصي يا ماما وروحي شاوري علي تاكسي
تحركت فريده لامام اما عمر الټفت ناحيه الباب ثم قام باغلاق الباب بالمفتاح من الخارج ثم وضع المفتاح بسترته ثم ابتسامه بسخريه وقام بالالحاق بفريده 
وفي الطابق الاعلي 
بحث كلاهما بالدرج ولكن لم يقوموا يايجاد شئ هتفت ليلي 
مفيش حاجه ده تلاقيه بيشتغلنا ولا حاجه
ليقول سيف 
ايوه بس ايه الفكره انه يشتغلنا في حاجه زي كده
_ معرفش يمكن شايفك اهبل فحب يضحك عليك شويه
_ ليلي
قالها سيف بعصبيه لتقول هي 
نعم هتعمل نفسك راجل عليا ولا ايه !!
زفر بقوه وهو يقول 
طيب يلا عشان نلحق فريده وعمر لاني مش مطمن لحكايه الشقه دي
__
استقل كل منهما التاكسي هتفت فريده 
فيها ايه لو كنت استنيت لحد ما سيف وليلي يركبوا تاكسي ورانا
_ لان خلقي ضيق هما هيحصلونا فخلاص بلاش صداع
صمتت فريده ومن حين الي اخر تنظر خلفها 
___
_ عمر قفل علينا الباب بالمفتاح ومشي كده يبقي هو ناوي علي نيه مش كويسه لفريده
_ هيعمل فيها حاجه يعني ولا ايه !
ضړب وجهه بكفه يديه ثم قال
عشان كده قال ان في حاجه تخصنا فوق في المكتب كان بيزوحنا عشان يقفل علينا ومنلحقوش
_ وطبعا مش معاك مفتاح 
فريده معاها المفتايح كلها تعالي ندور علي اي حاجه نعرف نكسر بيها الباب ده
___
فصل الرابع عشر 
ميني فصل 
هتفت وهي تقف امام البنايه 
انا مش هطلع غير لما سيف وليلي يوصلو
_ وبعدين معاكي انا مش فاضي لدلع البنات بتاعك ده لو خاېفه مني اطمني كنتي قدامي كتير ولو عايز اعمل حاجه هعملها
لتقول فريده وهي تنظر خلفها 
طب هما ليه اتاخروا كل ده وبعدين انت بتكدب كتير صعب اثق فيك قولت ان مش معاك حاجه تخص ليلي بعد ما انا سړقت لاب توب وطلع معاك صور مخبيها في المكتب
_ كنت عايز اقهرك بس واوريكي ان تعبك كله راح علي فاضي وانك انقذتي ليلي مش نفسك طالعه ولا ايه نظامك لو خاېفه براحتك
_ انا مش خاېفه منك كام مره قولتلك اني مش خاېفه منك
_ طيب يلا يا برنسييه اطلعي
خطت بخطواتها الي الامام وهو خلفها 
_
_ مفيش فايده الباب مش نافع يتكسر طب اتصلي بيها
_ وهو انا لو ينفع اتصل بيها كنت قعدت جمبك احاول اكسر في ام الباب مش معايا رقمها حضرتك
_ لا فالحه ما شالله عليكي
_ هو عمر ممكن يعمل ايه فيها !!
_ معرفش يا ليلي بس اكيد مش هيعدي انها سړقت لاب توب بسهوله كده حاولي بس معايا في الباب ده يمكن يتفتح ونلحقها
__
دلفت الي داخل الشقه معه اغلق عمر الباب خلفه هاتفآ 
لو كنتي مديتي رجلك لاوضه النوم كنتي هتلاقي الفلاشه بس اقول ايه غبيه
رفعت اصابعيها بتحذير وهي تقول 
بلاش غلط
_ من عنيا يا برنسيسه هروح اجبلك الفلاشه واجي
توجه عمر ناحيه غرفه النوم لتزفر فريده هاتفه 
يارب خلصني من الكائن التنح ده
بعد مرور عدده ثواني وصل اليها صوت الاغاني المرتفعه لدرجه انها لم تسمع صوتها عندما قامت بمنادت عمر 
الټفت ناحيه
باب الشفه وحاولت فتح باب الشقه ولكنه لم
________________________________________
يفتح معاها 
ضيقت بين حاجبيها وضربات قلبها ترتفع بقوه
اقترب منها ثم هتف الي اذنيه مباشره 
قولتلك بلاش شيطاني وانتي مسمعتيش كلام مكنتش حابب نوصل مع بعض لمرحله دي
ابتعدت عنه صاړخه 
اياك تقرب مني
_ تؤ تؤ ده انا هقرب وهعمل حاجات اكتر من القرب وحياتك
جذبها من يديها بقوه ناحيه الغرفه وهي تتمسك بالاشياء وتحاول الافلات منه ولكن لا فائده من ذلك 
القاها علي الفراش وهو يقول بزعيق 
قولتلك يا بنت الناس بلاش انا مش عايز ائذيكي وانتي مفيش فهم
_ انا اسفه والله اسفه بس ونبي سيبني امشي بلاش تعمل فيا كده هشتغل في ال Night club زي ماانت عايز والله
_ بعد ايه ! ها بتقولي كلام ده بعد ايه ! ملهوش لازمه خلاص
قام بفك ازرار قميصه وهو يقول 
حاولت كتير امسك شيطاني عنك بس لاسف انتي مساعدتنيش
القي قميصه علي الارضيه ثم توجه ناحيتها صړخت عاليآ وهي تحاول الهرب منه ولكنه تمسك بها وقام بتقيد حركتها هاتفآ بهمس 
نفسي فيكي من اول مره شوفتك وانتي لافه جمسك بالفوطه
حركت راسه بالنفي 
حاولت النهوض ولكنه قيد حركت يديها ثم قال 
اقولك مفاجاه انا حبست

سيف وليلي في ال Night club
ضړبت راسها بالوساده ليقول هو 
محدش هينقذك مني
ركلت بقدميها وهي تقول صاړخه 
حد يلحقني الحقووووني
ابتسم وهو يقوم باطفاء نور الغرفه 
محدش هيلحقك انسي هو انا مشغل الاغنيه من فراغ يعني ولا ايه
___
ابتسمت بسعاده عندما استطاع سيف فتح الباب هاتفه 
اخيرآآآ
_ يارب بس نلحق صحبتك بعد تاخير ده كله
لتقول ليلي
ان شالله هنلحقها فريده مش سهله وعمر مش هيقدر عليها
_ اتمني والله
__
انتهت حياتها قام عمر بنهيها في لحظه واحده 
ابتعد عنها ثم توجه ناحيه مشغل الاغاني وقام باغلاق الاغنيه هاتفآ 
كانت ليله حلوووه اوووي
_شوفتي وصلتي لنفسك ل ايه !!
مفيش نسخ لصورك غير علي موبيلي الي انتي مسحتيهم وتخيلتي انك لما تمسحيهم بايدك انا مش هعرف ارجعهم تاني يعني واحد هكر موبيلك وكاميرتك مش هيعرف يرجع شويه صور اتمسحوا من موبيله !! دماغك صغيره اووي
اغمضت عينيها وصاحت باكيه ليكمل هو 
نسيت اقولك كل الي حصل بينا اتصور صوت وصوره اتعمل كليب تحفه عيطي بقي اكتر واكتر واكتر وعايزك كمان ټندمي كل ما تفتكري ان الي وصلك لهنا دماغك الغبيه
وصل اليه صوت رنين الباب هتف وهو ينهض من جانبها 
هشوف مين واجيلك مش هتاخر يا روحي
قال جملته الاخيره
تناول سترته من الارضيه ثم قام باخذ مفاتيح الشقه منها وتوجه الي الخارج وقام بفتح البااب ليجد امامه ليلي وسيف
هتف سيف 
عملت ايه في فريده يا عمر !!!
_ وهعمل ايه يعني البت خدت فلاشه ومشيت حسابي معاك بكره بقي اكون فايقلك واعمل حسابك ملكش قعده في شقه بتاعتي
_ لما انت معملتلهاش حاجه ليه كدبت علينا وقولت في حاجه تخصنا في المكتب!
قالتها فريده بانفعال ليقول عمر باستغراب 
انا قولت كده !!
دفعه سيف وهو يقول 
انا هتاكد بنفسي اوعي من وشي
_اتجرات اوووي يا سيف
وصل اليهم صوت صړاخ فريده توجهوا جميعهم ناحيه الغرفه ليجدوا النيران مشتعله بفريده 
الفصل الخامس عشر
يقف في المشفي امام الغرفه الموجوده فريده بها ينتظر خروج الطبيب 
ومن المؤكد انها هي من فعلت ذلك بنفسها ارادت التخلص من حياتها 
لاول مره يشعر بالذنب اتجاه احد 
_ فريده لو حصلها حاجه انا هبلغ عنك واقولهم كل حاجه من اولها لاخرها
قالتها ليلي بټهديد
وفي نفس اللحظه خرج الطبيب هتف عمر بلهفه واضحه 
بقيت كويسه صح !
_ الحړق الي حصل في دراعها عميق مش سطحي احنا عملنالها جراحه دلوقتي وبعد فتره هتحتاج عمليه تجميل وترميم 
__
دلفت ليلي الي الغرفه الموجوده بها فريده لتجدها جالسه علي فراش تنظر بشرود امامها
_ حمدالله علي سلامتك
لم تنظر لها فريده من الاساس لتقول ليلي 
والاجابه صمت فريده لم تنطق بحرف واحد لتقول ليلي 
انا هخلصك من المشكله دي وهخلي عمر يشوف حل صدقيني والله ما هسيبك
اغمضت فريده عينيها تاركه ليلي تتحدث مع
نفسها لا تريد سماع صوت احد
___
بعد مرور الوقت خرجت
________________________________________
ليلي من الغرفه هاتفه 
حرقتها وخرستها !! البت جوه مش بتكلم بكلمها وهي مش معايا اصلا مبتكلمش ارتاحت لما ډمرت حياتها
هتف سيف 
في ايه يا ليلي فهميني براحه
لتقول ليلي 
فريده مبتكلمش مش بترد علي حد كانها مش سامعه اصلا قاعده كده باصه قدامها ومبتكلمش حتي عينيها مش بتتحرك باصه في حته معينه قدامها ومركزه فيها
هتف عمر 
لما دكتور يجي نساله ممكن يكون من اثر العمليه
_ده علي اساس ان العمليه اتعملت في لسانها 
قالتها ليلي بانفعال ليقول عمر 
متقلبيش دماغي بقي اكتر ما هي مقلوبه انا هروح اسال دكتور
رحل عمر من امامهم ثم هتفت ليلي 
هو عمر ماسك عليك زله تاني غير الصور بتاعتي !
_ لا ليه بتقولي كده
اجابته ليلي 
عايزه اعرف انت ليه ضعيف قدامه كده مش قادر تتكلم معاه نص كلمه ليه
_ يعني اعمل ايه يا ليلي افتحلك بطنه قدامك عشان ترتاحي !! 
قالها بزعيق
حركت راسها بالنفي ثم قالت 
شوف حل نوصله عشان ننقذ فريده الي صاحبك دمرها علي اقل نردلها الجميل الي عملته معانا انقذتنا كلنا ومعرفتش تنقذ نفسها
واول ما نخلص من موضوع ده انت من طريق وانا من طريق يا سيف مش عايزه بعد كده المح خيالك حتي قدامي
! وهتقدري تنسيني !!
لم تجيبه وجهت راسه للناحيه الاخري بصمت 
لم يذهب للطبيب بل توجهه ناحيه غرفتها ثم دلف اليها وجدها ممده علي الفراش تنظر امامها 
_ عامله ايه يا برنسيسه ولا بلاش بتزعلك دي عامله ايه يا فريده 
ارتعش جسدها عندما وصل اليه صوتها وظلت علي وضعها كما هي
جلس بجانبها علي المقعد الموجود بجوار الفراش اصدر تنهيده طويله قبل ان يقول 
ليلي قالت انك مش بتكلمي ومبترديش علي حد مش عارف ده بمزاجكك وانتي قاصده كده ولا انا السبب في دي كمان زي الحريقه 
مش فاهم انتي ليه مصممه تحسيسني بالذنب من ناحيتك اكتر من كده انا كاره احساسي بالذنب ده مش عايز احس الاحساس ده عايز اشمت فيكي واقولك شوفتي دماغك وصلتك لفين بس مش قادر اعمل كده ياريتها صفحتك ما كانت ظهرت قدامي ولا شوفتها
وعندما لم يتلقي منها رد هتف 
متسكتيش اتكلمي اشتمي وزعقي زي ما كنتي بتعملي قولي اي حاجه يا فريده
اخرج من سترته هاتفه وبطاقه ذاكره ثم اكمل 
لم تلتفت اليهم من الاساس تنظر امامها وضعهم بجانبها علس الطاوله ثم قال 
اهم جمبك يا فريده
خرج من الغرفه لا يوجد اي شئ لديه يقوله اكثر من ذلك
ترك المشفي ورحل يشعر بالاختناق من كل شئ حوله 
__
نهضت بصعوبه من الفراش وفي يديها الهاتف الخاص بعمر وبطاقه الذاكره
اخفت بطاقه الذاكره بجورب بنطالها والهاتف خرجت من الغرفه وهي تلتفت حولها بحرص حتي وصلت الي باب الخروج من المشفي
اغمضت عينيها بتعب وهي تقف في الشارع 
تحاملت علي نفسها وظلت تسير بالطريق حتي وصلت الي كورنيش نهر النيل 
القت الهاتف بكل قوتها في النهر ثم جلست علي الارضيه لم تعد تستطيع تحمل الالم الذي بذراعيها اكثر من ذلك 
قامت بمنادت احد الاشخاص