رواية فرصة حياة (كاملة حتى الفصل الأخير) بقلم نوني الهواري


حالتها كويسة جدا فقلت ليه نخسر حاجات جميلة زي دي فجبت العمال ولمعوا العفش وحطيت شوية تحف ايه رأيك
ليلى جميل اوي دا كأن كل حاجة جديدة فعلا
ادم تحبي تشوفي الدور التاني
ليلى بفرح ياريت يادومي
ادم لأ وحياة الغالين عندك انا ماسك نفسي بالعافية خفي عليا شوية
ليلى احمر وجهها خجلا وهزت رأسها بمعنى نعم
صعد ادم وليلى ودخل غرقتها فوجدت سرير اخر نفس شكل سريرها
ليلى ليه عملت سرير تاني
ادم اصل جوز صاحبة البيت عايز يخلف بنتين احنا مالنا
ليلى بس عارف الاوضة شكلها احلى بالسريرين
دخلا غرفة محمد واحمد كما هي لم يتغير شئ سوى بعض الديكورات
ادم دي اوضة الأولاد
ليلى بس اوضة البنات احلى
ادم اكيد طبعا
دخلو غرفة النوم الرئيسية وجدتها رائعة
ليلى الله ياادم دي بقت حلوة اوي روعة انت ذوقك جميل اوي
ادم بغرور ما انا عارف ان ذوقي حلو والدليل على كدا ان حبيتك خجلت ليلى من كلامه اكمل وقال بس قوليلي ايه
رأيك هيعجب الست صاحبة البيت
ليلى اكيد هيعجبها دا جميل اوي
اخرج ادم ورقة من جيبه ومدها لها نظرت ليلى للورقة
ليلى ايه دا
ادم اتفضلي وانتي تعرفي
اخذت ليلى الورقة وفتحتها وقرأتها وادمعت عيونها
ليلى معقولة ياادم انت بعت بالبيت ليا انا
ادم ايوة طبعا انا لا يمكن اسمح لحد انه يعيش فيه غيرك انتي
تعلقت
ليلى في رقبة ادم
ليلى حبيبي ياادم
ادم طلما فيها حبيبي ياادم تعالي
اجلسها على السرير وجلس امامها على كرسي
ادم ليلى في سؤال نفسي اسأله ليكي وهجنن واعرف اجابته
ليلى سؤال ايه اسأل
ادم نفسي اعرف سر نظرتك ليا
خجلت ليلى من نفسها لقد انتبه لها وكيف ستجيب على سؤاله
ادم عشان خاطري نفسي اعرف
ليلى احمم مش عارفة لو قولتلك هتقول عني ايه
ادم صدقيني اجبتك مش هتغير اي حاجة جوايا من ناحيتك بس جوبي
ليلى حكت له بخجل عن صاحب العيون الخضراء وكيف كان يتبعها من غير كلام او
حتى حاول التقرب منها
ادم يكاد يطير من الفرحة وهو يستمع لها فكما كانت حبه الاول كان هو حبها الاول
ادم طب لما هو بيمشي وراكي من بعيد عرفتي ازاي
لون عنيه
ليلى بخجل وخوف من ردة فعله في يوم وانا مروحة من المدرسة وقعت على ركبتي ومش قادرة اقوم لقيت ايد بتساعدني رفعت راسي لقيته قدامي وكانت اول مرة اشوفه من قريب وقالي انتي كويسة ولما روحت لقيت قدام البيت بوكس هدايا جميل فيه 
قاطعها ادم شيكولاتة وعصير
ليلى ببلاهة ايوة شيكولاتة وع 
انتبهت ليلى لكلماته وكاد قلبها يتوقف من شدة فرحتها ونظرت له انت يا ادم
ادم ايوة ياعيون ادم
ليلى انا كان قلبي حاسس انه انت بس مقدرتش اسألك
احتضنها ادم بشدة فهو يروي عطش السنين
ادم تحبي تفضلي هنا ولا نمشي
ليلى بس انا معنديش هدوم هنا
ادم لأ ياقلبي عندك انا جبتلك هدوم يارب ذوقي يعجبك
ليلى ياحبيبي يادومي
ادم طلما حبيبي ودومي يبقى قومي غيري هدومك عشان نصلي
قامت ليلى ابدلت ملابسها وتوصأت ولبست اسدال الصلاة
وكما هو الحال مع ادم
جاءت ليلى بخجل وحياء
صلى بها ركعتين وبعد انتهاء الصلاة وضع يده على رأسها ودعا بدعاء الزواج وبعد ان انتهى رفع اسدال الصلاة عنها فسقط شعرها البني الناعم الطويل يصل لنهاية ظهرها
ادم بس الله ماشاء الله ربنا يحفظك ليا ياعمري
اظن كدا نسبهم كفاية كدا واكتفي بأغنية أم كلثوم الف ليلة وليلة هييييييح
في الصباح
استيقظت ليلى وجدت ادم ينظر لها بحب
ليلى صباح الخير بتبصلي كدا ليه
ادم صباح الورد اقولك ومتضحكيش عليا
ليلى بحب لأ مش هضحك
ادم مش مصدق نفسي انك فعلا جنبي ومراتي وحبيبتي انا حلمت باللحظة دي كتير وخاېف اكون بحلم
ليلى بس انت احلى حقيقة في حياتي
نسبهم شوية
في المساء جاء احمد ومنى واسر ومحمد وهالة والعيال وادهم فتح لهم ادم وسلم عليهم ورحب بهم
فهم كانو يعرفوا بفاجئة ادم ل ليلى ولم يخبرها احد وادم اخبر ليلى انهم سوف يأتواهنا للمباركة حضرت ليلى كل شئ لاستقبال الضيوف بمساعدة ادم
مش هقول ساعدها ازاي
ودخلو وجلسوا في الصالون وجاءت ليلى الفرحة تغمرها سلمت عليهم جميعا
محمد ماشاء الله البيت جميل اوي ربنا يبارك لكم فيه
ليلىادم امين
نظرت هالة ومنى ل ليلى تعالي يا ليلى نجيب العصير والحلويات
في المطبخ
هالة ماشاء الله عيني عليكي باردة ربنا يسعدك الفرحة بتنط من عينك
ليلى اصل مش هتصدقي ادم طلع صاحب العيون الخضراء
هالة بصوت وااااو احتضنها بشدة
منى في ايه انا مش فاهمة حاجة مين صاحب العيون الخضراء
حكت لها ليلى القصة كلها
منى ياحبيبتي انتي تستاهلي كل خير ربنا يسعدك والله انا فرحانة اوي عشانك
اما عند الشباب
ادهممحمد ايه ياادم الحلاوة دي دا انت وشك منور على رأي اللمبي تحس فضله اتنين فولت وينور
ادم الله اكبر في عينك انت وهو
محمدادهم قول قول متكسفش هي البت عملت فيك ايه
ادم ماتلم نفسك ياض منك ليه وبعدين يا اهبل دي اختك أنت وهو
محمدادهم طب يعني محدش غريب احكي بقى
أحمد يضحك على محمد وادهم من غير تعليق
ادم ل احمد انت ياعم ما تشوف حل في جوز المجانين دول
احمد هو عمك فين
في نفس الوقت دق جرس الباب فتح ادم كان سعد ومعه سيدتان سلم ادم عليهم ورحب بهم
سعد الف مبروك يا ولدي دي توبجى عمتك مجيدة ياولدي ودي سالمة مرتي
سلم عليهم ادم و قبل يدهم فرحت به السيدتان نادى ادم ل ادهم كي يعرفه على عمته ومرات عمه فليس من الجيد ان يعرفهم عليه امام احمد ومحمد
سلم عليهم ادهم وفعل كما فعل اخيه
مجيدة ربي يحفظكم ياولدي انت وخوك
سالمة دول تربية الغالية بنت الاصول
دخلوا وسلموا على احمد ومحمد وجاءت ليلى وهالة ومنى وعرفهم على مجيدة وسالمة
اقتربت مجيدة من ليلى بسم الله ماشاء الله يازين ماخترت ياولدي ربي يبارك لك فيها
سالمة ربي يحفظكم ياولدي انت ويها يتخاف عليكم ملعين
قدمت مجيدة ل ليلى علبة بها كردان صعيدي من الذهب
ابتسمت لها ليلى الله دا جميل اوي انا ممكن البسه
مجيدة ايوة يابتي تعالا ياادم ياولدي لبس مرتك هدية الصبحية
البسها ادم الكردان كم هو سعيد من تصرف ليلى مع عمته لو كانت واحدة غيرها لقالت لها دا موضة قديمة وانا لا يمكن البسه
كم يعشقها
مال ادم على اذن محمد وادهم ياعني اتخرستوا دلوقتي
ادهممحمد دا لو اتكلمنا هيقول بتتكلموا على شرف ولد خوي ويطلع مسدسه ويدينا طلقتين في دماغنا عادي جدا ونكزو ادم مانت لو قولت وريحتنا
مر وقت جميل ورحل الجميع واخرهم سعد والسيدتان
سعد اوعاك تنسى ياولدي يوم الخميس الجاي لازمن تاجوا انت ومرتك وخوك
ادم حاضر يا عمي
اغلق ادم البابالاسبوع كله ملناش دعوة بيهم
في يوم السفر
جهزت ليلى حقيبة السفر واحضر ادهم حقيبته
وسافروا بالسيارة ف ليلى هي من اصرت على السفر بالسيارة لانها لم تزور هذه الاماكن من قبل وتود رؤيتها
في الصعيد
كان الكل في استقبالهم ناس كثيرة وزينة واضواء وذبائح
استقبلهم سعد وعرفهم على عائلتهم وجلس ادم وادهم خارج المنزل مع الرجال ودخلت ليلى مع الستات داخل المنزل
في الصباح ذهب سعد وادهم وادم ليرى ادهم العروس
في منزل كبير عائلة القناوي نجد رجل يدعى منير تخطى العقد السادس من عمره لكن يبدو عليه القوة والهيبة سلم عليهم ورحب بهم جلسوا جميعا في هدوء
منير بصوت عالي هاتي العروسة ياام سليم
دخلت فتاة ترتدي فستان غامق اللون عليه حجاب انيق
منير ل ادهم تعال يا ولدي شوف عروستك
رفع ادهم عيونه ونظر اليها ولم يقل شئ ولم يفعل شئ سوى انه خرج يجري من المنزل كالمچنون وادم وراءه
منير پغضب شديد من تصرف ادهم يوبجى ولد خوك هو اللي اختار 
الفصل السادس والعشرينالاخير
بعد ان رحل سعد العدوي خلف ابناء اخيه يود قتل ادهم
منير وقد استشاط ڠضبا والله لاندمك على عملتك دي ياواد فطنة ومبجاش خالك ان ما ربيتك من اول وجديد
دخل سليمابن منير الكبير ٣سنة طبيب ويكره العادات السيئة
سليم ايه اللي حوصل يابوي مالك
حكى له منير ما فعله ادهم
سليم اني جولتلك ان الجواز بالرضا يابوي مش بالغصبنية اني مرضتش تجوز ولد عمي عشان هي مش رايداه تجوم انت يابوي رايد تجوزها لواحد مش رايدها
انتبه سليم لأخته التي تشاور له ان يأتي اليها
سليم طب اهدأ انت يابوي واني عشوف الحكاية ايه
منير وقد هدأ قليلا طيب يا ولدي اني عطلع ارتاح شوية
ذهب سليم لعند اخته وجدها تبكي فهو لها اخ وصديق وكاتم اسرارها ولاتخفي عنه شئ لان سليم يكره خوف البنات من ابيها واخيها وهو يرى ان البنت يجب ان تشعر ان ابوها واخوها هما الامان والسند لها لذلك
فهو صديق فاطمة اخته لايريد ان تخفي عليه شئ وهو على استعداد ان يقف بجانبها ولا يفعل كما فعل ابيه مع عمته فاطمة
سليم مالك عتبكي ليه
فاطمة هو يا سليم هو
سليم هو مين
فاطمة ادهم ياسليم انا خاېفة عليه
فاطمة كانت بتحكي لاخيها عن ادهم ونظراته لها وعن شعورها تجاهه
سليم ولما هو ادهم هرب ليه
فاطمة هو كان وشه في الارض واول ما رفع وشه وشافني حسيته هيبكي حسيته خاېف عليا والنبي يا سليم كلم يوي
سليم حاضر
ياستي عكلمه
ذهب سليم لعند والده وطرق الباب ودخل
سليم بوي رايدك في موضوع مهم
منير في ايه جول ياولدي
حكى سليم عن ادهم وانه يعرف فاطمة وكان زميلها في الجامعة خاف ان يظهر انه يعرفها فيعرضها للخطړ وهو خابر انك واعر يابوي
منير اللي عتحكي صوح ياسليم ياولدي
سليم ايوة يابوي عشان اكده رايدك تصبر يابوي فاطمة رايداه مش عايزين نكررو اللي حوصل مع عمتي فطنة
منير اللي تشوفه ياولدي
في هذا الوقت كان ادم يجري وراء ادهم الذي يجري في الشارع مثل المچنون الى ان امسكه ادم
ادم استنى هنا ايه اللي عملته دا مش انت
اللي قولت هقدر اتجوز وعادي ايه اللي جرالك انت فاهم انت عملت ايه انت احرجت البنت واهنت الراجل في بيته
ادهم لم يسمع ولا كلمة مما قاله ادم لكنه تكلم بلا وعي
ادهم هي يا ادم فاطمة ياادم
اسكتت الصدمة ادم في هذا الوقت لحق بهم سعد وهو مسيطر عليه الڠضب ما ان وصل فيهم
سعد ايه اللي هببته دا ياولدي حرام عليك اللي جاعد اصلح فيه من سنين خربته في لحظة
ادم اهدأ بس ياعمي تعالا معايا وانا هفهمك كل حاجة
اخذ ادم عمه وحكى له القصة وان ادهم تفاجئ بها وخاف عليها من ابيها
ادم لو ينفع تكلم الحاج منير وتفهمه
سعد ياولدي منير يوبجى خالك
ادم بفرح خالي ليه ماقولتليش واحنا عنده
سعد وهو خوك عطى لحد فرصة
ادم ايوة صح طيب كلمه وانا اروحله واستسمحه واعتذر لفاطمة
سعد حاضر ياولدي عكلمه وافهمه الجصة كلها
ادم احتضن عمه ربنا يخليك لينا ياعمي
سعد ويخليك ياولدي
رجع ادم وسعد للبيت وجد ادهم يجلس مع ليلى في الحديقة يحكي لها ما حدث
ليلى حرام عليك هي