قصه حقيقيه حدثت فى لندن


تيني...يبقي قدام صحبي...وكانت أول ة على فكرة...اقټلك يعني واعلقك في ميدان عام زي ما كان نفسي اعمل وقتها...بس ساعتها صبرت نفسي وقولت معلش عيلة هبلة وكملت معاك في لعبتك...بس بردو لسا متغاظ...صالحيني
فريدة ابتسمت حاضر
عمر أبتسم وغمض عينيه وكأنه مستني إعادة اللحظة ولكن اتفاجئ ب كوباية ماية في وشه...
عمر مسح الماية من على وشه انا غلطانلك والله...بلوةةةة حياتي أقسم بالله...
فريدة خلاص مفجأتك خلصت يلا نرجع...ولفت تمشي بس عمر ها...وقال لأ لسا فيه حاجات...وبعدين احنا هنرجع للعيال دي على الفرح أو مش هنرجع الله أعلم...لسا بفكر...
وصفر بصوت عالي واليخت اتحرك بيهم...
لحد ما وصلوا الوجهة الأساسية...
تستمر القصة أدناه
نفس المكان اللي اتخانقوا فيه اول مرة...
فريدة أول ما شافته صوتها بقى فيه شىء من الضعف والخۏف يلا نرجع يا عمر...مالك بيصحى فى الوقت ده...يلا نرجع
عمر ضغط على ايديها بتملك...وكان بيطمنها بنظراته ليها...وقال ماما ومامتك معاه مش هيحتاج حد دلوقتي دي فرصتنا عشان نصنع ذكريات جديدة مكان الذكريات دي...
فريدة بصت ليه بضعف هو اكتر واحد ممكن يفهمها...بس هو مش عايز الخۏف ده يكون جواها...أو الذكرى تفضل وحشة في دماغها...8
عمر رفع أيديها وها وقال بهزار ابعت اجيب يوسف ...لو خاېفة كده...لسا مبتحسيش بالأمان غير وهو موجود ولا إيه يا ماما وبمناسبة الأمان بردو دي مشكلة وعايزك تصالحيني عليها...بس يلا مش دلوقتي...
فريدة اتعلقت فى كتفه عشان تستمد القوة منه عشان تواجه مكان هى فيه ضعيفة...مكان فيه ذكري شبه طفولتها...بس دلوقتي مختلف...هي مش وحدها...
دخلوا الاتنين سوا وأول ما قفل الباب غمضت عينيها بړعب أكتر...
عمر اتنهد وقال مش هينفع كده... خليكي فاكرة إنتي طول الشهرين اللي فاتوا عملتي فيا إيه...عشان اتخلص من كرهي لتشفى...يعني 3 مرات في الأسبوع يا ظالمة توديني اتشفى وتسبيني وحدي في الاوضة شوية...عشان تحولى الذكرى من ذكرى مؤلمة لعادية...ونجحتي في كده...تسمحي ليا انا بقا انجح في تحويل الذكري دي من مؤلمة...لذكري جميلة
فريدة بصتله وحاولت فعلا تهزم خۏفها...
عمر مسك ايديها ودخل شوية وبعدين وقف وقال هنا استفزتيني وقولتي إنك عايزة تتطلقي
فريدة بصت ليه وهنا حكيت ليا قد إيه علاقتك ب أبيه مختلفة!!
عمر ضحك وقال وهنا قولتيلي...مستحيل اعيش مع واحد زيك!!
فريدة ضحكت هي كمان وعلت صوتها وهنا قولتيلي صوتك ميعلاش عليا...
عمر ضحك هو كمان وهنا قولتيلي...احم...بدأ يلقد صوتها بدراما...أيوة أظهر على حقيقتك الحمدالله اني مفضلتش مخدوعة فيك كتير
فريدة ضحكت وبعدين ابتسمت بحب من ذكرى جميلة في المكان هنا قولتيلي... إنك بتحبني ومستحيل تتخلى عني
عمر أبتسم لأ يا راجل انا قولت كده مش فاكر فكريني قولتها إزاي كده
فريدة ابتسمت وقالتمتحاوليش تستفزيني انا بحبك ومستحيل اجرحك أو اتخلى عنك
عمر اممم كانت أول مرة اقولك بحبك ولا إيه يعني
فريدة لأ تصرفاتك كانت بتتكلم...لكن انت كنت بتكابر هنا كانت أول مرة تقولها صريحة...!!
عمر امممم وشعورك كان إيه وقتها
فريدة سرحت شوية فى الماضى كان شعور غريب حسيت إن مشاعري اتلغبطت...ودقات قلبي وقتها مكنتش فى صالح الموقف بدل ما اكون زعلانة وقتها فرحت فى لحظة مكنتش عارفه السبب...قربت منه وبقت قدامه وبصت فى عينيه...بس دلوقتي عرفت السبب...كنا قريبين من بعض كده ساعتها...بس كان صوت انفاسنا وقتها مزيج من العصبية والحقد!!
تستمر القصة أدناه
عمر بهدوء ودلوقتي
فريدة إنت شايف إيه
عمر ذكريات جديدة
كانت اجابتها ب إنها ته بنفس الطريقة اللي ته فيها فى اليخت
بعد شوية ساعات
يوسف شهد
يوسف كان بيبص حواليه وكأنه حرامي ولا حاجة...
شهد يوسف إنت بتهزر معايا صح...كل الموضوع إني هاكل على فكرة والله مش اكتر
يوسف لأ يا حبيبتي لازم أتأكد عشان الاكل اللي في أيدي ده يكفي الشلة كلها
شهد وربنا انت تافه ومستفز...جبتنا الشاليه هنا...عشان ماكلش في الفندق...ووقفت قصاده...قول ما تتكسفش...إنت بتستعر مني هااا
يوسف پصدمة بستعر منك إيه استغفرالله يا بنتي...ده انا بعمل كده لحسن حد يحسدك ولا حاجة...الاوتيل فيه ناس كتير ف هنا فى الشاليه افضل...على فكرة
شهد مش بعيد عمر يكون هنا ولا حاجة
يوسف لأ ما اظنش...
شهد تمام يلا عشان جعانة اوووي
يوسف هو مش يلا عشان رتك جعانة هو يلا عشان انا أيدي ورمت وبس مش اكتر يعني
شهد تؤتؤ هو انت مسمي اللي فى ايدك ده حاجة
يوسف تحبي اقولك إن القليل عندك ده مكلف دلوقتي يجي 10 آلاف جنيه...هااا حبيت الفت نظرك بس مش أكتر...إنتي داخلة 4 محلات انواع اكل مختلفة وفى كل محل غالبا مختارة المنيو كله!!...كفاية ولا اقول اكتر
شهد إنت ليه بس عايز تظلمني انا بأكل ل 3 أشخاص مساكين
يوسف لأ خالص انا بقيت اكين اللي في النص مش إنتوا يا حبيبتي...ايددددييييي ورمت
ودخلوا الشاليه
شهد همست والله هتلاقى عمر هنا أخويا وانا عارفه
يوسف وليه ميكونش مالك مثلا 
شهد ضحكت بتريقة مالك مين يابنى هو عارف يروح ولا يجي من عمو خالد مشاء الله واقف لمالك فيها...
يوسف تمتم يستاهل...
شهد بتحب مالك إنت أوي!!
يوسف جدا يا حبيبتي...وقعدو الاتنين سوا...ومشاء الله شهد اكلت كمية كبيرة من الاكل...
يوسف مشاء الله شكلك كنتي جعانة يا حبيبتي!!
شهد جدااااا
يوسف ده إنتي هتتخني تخن من هنا للسنة الجاية...
شهد معنى كده إنك هتتجوز عليا
يوسف تفزاز ليه لأ...
شهد بهدوء ممكن ماية عايزة اشرب
تستمر القصة أدناه
يوسف عطاها الماية فى إيه...
شهد كانت كبت زجاجة الماية عليه
يوسف زعق إيه ده انتي اتعديتي من فريدة ولا إيه!!
عمر خرج من جوا الواطي والفصيل...بتعمل إيه يلا إنت وهي هنا إنتوا ورايا ورايا
شهد وهي لسا بتاكل شوفت مش قلتلك أخويا وانا عارفه...اهو هنا اهو
عمر بص لشهد يا بابا كفاية كده كفاية ھتنفجري...
يوسف وديت اختي فين يابني قټلت البت ولا إيه!!
عمر لو عندك نظر هتعرف إن إحنا مټخانقين...كان مبلول وباين إنه مكبوب

 

عليه ماية
يوسف مسك منديل ورقي ومسح بيه وشه
عمر ههه البس بتقلدونا وتتخانقوا زينا!!... وبعدين على صوته عند فى فريدة...علىىىى فكرة فى عندك أشباح في الاوضة قوليلي عندك قلب ازاي تنامي...
وهااا هي هناك تركض...
فريدة وربنا انت عايز تت
عمر بص ل يوسف اه دي آخرة تربيتك...عايزة ټ جوزها
شهد خبطت يوسف على كتفه عشان تستفز عمر
يوسف واه دي آخرة تربيتك بټ جوزها
عمر لفريدة يلا البسي قولت فيه مكان كمان...
فريدة زقته وراحت قعدت جنب يوسف وقالت قوله والنبي إني مش عايزة اروح اي مكان انا عايزة انام...كب عليا ماية وصحاني...يرضيك
يوسف لأ طبعا ميرضنيش...وخدها في ه...نامي يا قلب اخوكي نامي...مين ده اللي يمنعك تنامي!!
عمر الله الله خېانة خېانة خېانة...
يوسف ما تسكت يلا وتسيب البت تنام
عمر اخدها منها طب صحصحي شوية دي مفجأة
فريدة بصتله بنوم عايزة انام...اجل المفاجأة لبعدين كفاية كده...
عمر اتنهد بقلة حيلة وبعدين فكر شوية... اممممم تمام مش هنخرج يبقى نكمل هنا...
وشغل الأغنية اللي رقصوا عليها لأول مرة...كانت الأغنية بينهم ذكرى سعيدة لكن بالنسبة ل يوسف وشهد كانت مؤلمة شوية...لأنهم كانوا منشغلين ازاي يغيظوا بعض وقتها
يوسف وقف ومد ايديه لشهد يوقفها تسمحيلي بالرقصة دي!
شهد بصت بعيد لأ عشان منزلعش من بعض... يوسف شدها بالعافية وقومها... وبدأ يرقص هو وشهد
شهد بصتله والدموع في عينيها مش بحب الأغنية...عشان وقتها حړقت دمعي
يوسف عينيها انا آسفأما فريدة وعمر ف كانت الراقصة عبارة عن نظرات المرة دى بينهم...أول مرة رقصوا على الأغنية مع بعضهم...كان كل واحد منهم بيحاول يستكشف التاني...لكن دلوقتي نظراتهم بتتبادل الحب وبس...
والأربعة قضوا مع بعض الليل كله سوا بحرية وسعادة واستعادة أيام الماضي...بس بلغة وبطريقة مختلفة...
مالك ميساء...
كانت حكايتهم اشبه ب توم وجيري لأنهم كان بيهربوا من خالد...ومش عارفين يعلموا إيه...إلا انا حازم تولى المهمة دي وتولى إنه يشغل ابوه...بس اكيد مش هيقدر كتير...
مالك وميساء رجعوا على الشاطئ وكان بيفتكروا ايام طفولتهم وخصوصا أن حياتهم وقصتهم كانت بالقرب من البحر...كان كلامهم كله حب وكان بيعبروا عن مشاعر من شهور بما أنهم بفضل خالد مش حصلوا على الفرصة دى...
لكن وكأن القدر كان متفق عليهم وتقلبات جو فبراير اتفقت عليهم...والجو بدأ يمطر!!
ميساء أول ما الجو بدأ يمطر فضلت تنتطط زي الطفلة...لكن مالك بصلها بعدم رضى... لأنه مش مستعد لأي حاجة ممكن تتسبب في تأجيل الفرح...
مالك يلا نرجع بسرعة... عشان لو تعبتي مين هتبقى العروسة معايا بكرا...!
ميساء لأ انا بحب المطر وما صدقت إنه يمطر مرة وانا برا البيت...ف مش هدخل!!
مالك تأملها للحظات بحب...لكن حسم الأمر بينه وبين نفسه...وبسرعة شالها على كتفه ڠصب عنها ومشي بيها وهو بيقول أيوة رتك تتعبي...وابوكي يتحجج ويجوز الواد سام وآسر وانا لأ يلا يا ختي...
واخده ودخل الاوتيل بس المطرة كانت جامدة شوية ف اتغرقوا خالص...
مالك نزلها قدام اوضتها وقال فى ظرف دقيقة تكوني غيرتي هدومك...وعلى فكرة معايا نسخة من مفتاح اوضتك...ف لو مخلصتيش...هكون دخلت عليكي!!
ميساء دخلت بسرعة وقفلت الباب على نفسها...وهو اوضته كانت قدامها على طول دخل غير بسرعة وخرج وقف قدام الباب
ميساء خرجت ليه خلاص غيرت...اتفضل أرجع اوضتك!!
مالك بص ليها بتفقد طب وبالنسبة لشعرك المبلول
ميساء هينشف مالكش دعوة...
مالك زقها لاوضتها ودخل معاها وقفل الباب...
ميساء كانت مصډومة من تصرفه...بس هو مش سابلها مساحة للصدمة... هجفف شعرك في مجفف فى الحمام تعالى...وخدها ودخل الحمام...
وشغل المجفف وبدأ ينشف شعرها ونظراتهم على بعض من خلال المراية...
ميساء براحة!!
مالك وقفه إيه ۏجعتك!!
ميساء وريني طيب عشان انت بتستخدمه غلط...
وفتحت المجفف وكانت بتجفف شعره هو لازم تخلي المجفف بعيد شوية عشان الحرارة متوصلش ليك وټوجعك وبتستخدمه كده...من فوق لتحت.
تستمر القصة أدناه
مالك كان عامل نفسه مش فاهم عشان تكون قريبة منه أكتر...
ميساء هااا فهمت!!
مالك امممم فهمت
واخد منها المجفف وفضل لحد ما نشف ليها شعرها...وهي كملت ليه شعره...وكانت قريبة منه جدا... ميساء پخوف يخربيتك ده تلاقيه بابا!!
مالك هو مش ناوي يحل عنى بقا...ميركز مع مراته ويسيبه منى
ميساء خليك انت فى الحمام وانا هطلع أشوف مين!!
مالك تمام
مالك فعلا فضل فى الحمام وكان بالفعل خالد...
خالد كويسة إنك لسا صاحية
ميساء خير يا بابا محتاج حاجة
خالد هدخل الحمام الاول وبعدين اطلع اتكلم معاكي!!
ميساء فتحت عينيها پصدمة الحمام!!
خالد أيوة الحمام مالك في إيه!!
ميساء بتوتر لأ ابدا يا بابا...بس انا دلوقتي مبهدلة الحمام خالص مش هينفع!!
خالد طيب هقعد استني شوية ونضفيه!!
ميساء حاضر!!
ميساء دخلت لمالك وقالت پخوف الحق بابا عايز يدخل الحمام هنا
مالك بهدوء خلاص تمام أهدي باب الاوضة مفتوح
ميساء تقريبا
مالك خلاص تمام...انا هطلع بسرعة من غير ما ياخد باله!!
مالك حاول يطلع معرفش...ف كان الحل الأمثل إنه يستخبي فى الجزء المخصص للشاور في الحمام!!
ميساء طلعت وقالت لخالد يدخل...خالد دخل وخرج من