الـزواج والـزيـف

زوجي الذي مولت له دراسة القانون من البداية وحتى النهاية قال لي أن أتغاضى عن حضور حفل تخرجه. لقد أخبر زملاءه أنني متوفاة ده بس هيخلي الأمور أسهل قال. لكنه لم يدرك أنني كنت في طريقي لأقاطع الزفاف اللي كان مخطط له مع ابنة قاضي.
اسمي لورين كارتر وقبل ما تحكموا على اللي عملته لازم تعرفوا اللي اتعمل معايا.
لسنوات ثلاث كنت أشتغل نوبتين في مطعم على الطريق السريع 47 بينما كان زوجي إيثان يدرس في كلية كولومبيا للقانون. متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات كنت بدفع الإيجار أقساط الجامعة كورس التحضير للامتحان ولسه محافظه على أكلنا. كنت مؤمنة بيه مؤمنة بينا.
إلى أن جاء الليلة اللي قتلني فيها بكلامه.
ما تجيش حفل تخرجي قال من غير ما يبصلي وهو قاعد على اللابتوب.
كنت واقفة عند باب الشقة ماسكة فستان أزرق كحلي لسه شيلته من التنظيف الجاف. كنت متخيلة اليوم ده من سنين أشوفه وهو ماشي على المسرح واعرفة كل تعبنا اتعوض أخيرا.
إيه يعني ما تيجيش سألته وصوتي واخداه الحزن. أنا أصلا أخدت أجازة أنا
لورين بجد. خليكي واقعية قاطعني وهو بيتنهد. كل الناس اللي هناك قضاة وشركاء وعائلات لها تأثير مش عايزهم يسألوا عنك.
يسألوا عن إيه
قفل اللابتوب وبصلي في عينيه. الدفا اللي كنت أعرفه راح واتحل مكانه برود مؤذي.
عن سبب زواجي من نادلة. الموضوع مش عنك شخصيا ده عن المظهر. المهنة دي مبنية على الانطباع. متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات إنت مش مناسبة للصورة اللي محتاج أظهر بيها.
كنت واقفة مذهولة مش مصدقة.
يعني أنا بقى ڤضيحة
ما ردش بس مسح شعره بإيديه كأني مشكلة ملهاش حل عنده.
أنا ممتن لكل اللي عملتيه. بس إنت واقفة في طريقي.
وبعدين زي سکين اتلفت ببطء أضاف
أنا كنت بقول للناس في الكلية إنك مېتة. حاډثة عربية من سنتين. ده أنضف كده.
دموعي ما حسيت بيها غير لما وقعت في إيديا.
إنت قلت للناس إني مېتة
هو هز كتافه شبه متضايقش
مش موضوع شخصي يا لورين. ده