الفصل الثامن من ليث جاد

الفصل الثامن الحال يتحسن
هل رأيتم ذلك جاءوا وأيديهم خالية هل لا يعرفون القواعد أم أنهم لا يحترمون إله الحړب على الإطلاق لا اعتقد أنني رأيتهم من قبل. من هم هل تسللوا إلى هناسرعان ما لاحظ الجميع أحمد وعائلته بعد سماع الهمسات المختلفة تمنى أحمد أن تبتلعه الأرض إنه محرج للغاية فيختلف عن الإذلال أمام شخص تعرفه فأولا كان حضورهم صامنا في هذا المكان وثانيا كانوا مجرد اشخاص غير معروفين بين كثير من الشخصيات الهامة فكان نوعا من الإدلال النفسي بعدمدة وجيزة تحولت الغرفة إلى حالة من الفوضى كان الجميع قد حولوا أنظارهم إلى مجموعة رجال يدخلون مرتدين الزي العسكري. ترأس المجموعة ملك الحړب الحقيقي الذي كان يحمل نجمة واحدة على كتفه أسكتت هيبته الحضور كله سأعرفكم على نفسي سريعا أنا أخدم في منطقة الحړب الشرقية اسمي الحركي هو أسد الأحمدي وأنا اليد اليمني لإله الحړب! فحص أسد الأحمدي المنطقة نظرات تنم عن السطوة. فارتعش أحمد وعائلته خوفا عندما رأوا هذا المشهد يا بالفعل إله الحړب هو أول إنه حرب في إيروديا يحمل خمس نجوم كانت كايلا قلقة لدرجة أنها كادت تبكي كان يجب أن نحضر شيئا على الأقل. ماذا سيحدث لنا إذا ظن أننا نحتقره رجل إن هذا إله الحړب مرعب فحتى يده اليمنى هو ملك الحربسال جاسم أسد الأحمدي هل يمكنني أن أسأل متى سيصل إله الحړبابتسم أسد الأحمدي. لنكن صادقين إله الحړب موجود بالفعل بيننا الآن لكنه يفضل الحفاظ على غموض شخصيته ونادرا ما يحضر مثل هذه الاحتفالات فقد تخطى توقعاتي بحضوره أحدثت كلماته عاصفة حيث بدأ الناس يبحثون بنحو چنوني عن هذا الرجل قال أسد الأحمدي بجدية توقفوا عن البحث ولكن اعلموا أن إله الحړب يراقب كل كلمة وعمل لكم سأكون الوسيط اليوم إذا ثمة أي شيء تحتاجونه يمكنكم أن تأتوا إلى وبدا أن البقية قد فهموا المعنى أيضا همس أحمد بعد سماعه وقال أليس هذا تلميح يقدم وائل غريب من نورثها مبتون لإله الحړب زوجا من اللؤلؤ الأسطوري وتقدم غرفة التجارة في نورثها مېتون جابر لإله الحړب بجينسنغ بري طبيعي يبلغ عمره مئتي سنة!تقدم نادي نورثهامبتون لصاحبه أبو كامل لإله الحړب بسيارة ماكلارين بي 11هرع الجميع في المكان إلى الأمام لتقديم هداياهم الفخمة التي تضمنت القصور أيضا عندما رأوا الجميع يقدمون هداياهم واحدا تلو الآخر أخفض أحمد وكايلا رأسيهما في إحراج شديد حتى زينة أرادت الهروب إلى الخارج على المسرح نظر أسد الأحمدي إلى جبل الهدايا المكدسة أمامه. تحولت تعبيراته إلى البرود مع مرور الوقت ماذا تقصدون بهذه الهدايا صدم صوت أسد الأحمدي الحضورحتى جاسم عمدة نورثها مبتون أمسك لسانه نظر الجميع إلى أسد الأحمدي غير