الفصل الخامس من ليث جاد

الفصل الرابع يثبت نفسه ل زوجته
ضحك الجميع حتى الجنون على سؤال ليث. رد شادي مباشرة_ هل تعتقد أن
عائلتك مؤهلة للحصول على دعوة هل ساهمتم أنتم في عائلة لؤي من قبل
سأل همام بوقاحة _ نعم أنت تعلم ما أوقحكم كيف لكم أن تتوقعوا
الحصول على دعوة . كانت زينة ووالديها قد فقدوا الأمل تماما وينظرون إلى
ليث باشمئزاز ومع ذلك تنهد ليث ببرود حصلتم على هذه الدعوة بفضلي
كنت أنوي أن أعطيها لأهل زوجتي وقد وصلت إليكم ببساطة. اڼفجر فادي
قائلا_ احترم نفسك قليلا يا ليت من الواضح أن سامي حصل على هذه
الدعوات من خلال علاقاته. ما الذي يمكن أن يكون له علاقة بك ! نعم من تظن
نفسك واشټعل ڠضب سامي وقال_ كيف تتجرأ على محاولة أخذ الفضل
لنفسك بعد ذلك أشار همام إلى أحمد وقال انظر إلى زوج ابنتك يا
أحمد افعل شيئا بشأنه ولا تجلبه إلى اجتماعاتنا العائلية المقبلة لا يمكننا
تحمل هذه الوقاحة كان ليث على وشك أن يقول شيئا عندما سحبته زينة
خارجا تعال معي !!! لم تستطع أن تتحمله أكثر وكانت الدموع الحارة
تجري على وجنتيها . ليث من فضلك لا تحرجني أكثر من ذلك حقا لا أستطيع
الصمود إذا استمررت على هذا المنوال مسح ليث دموعها وسألها هل
تريدين حضور العشاء يا زينة قالت زينة پغضب_ من لا يريد ذلك ألم
ترى النظرة في عيون أمي وأبي ولكن لا يوجد شيء يمكننا القيام به حتى
لو أردنا الذهاب لا يمكنك أن تؤمن لنا دخولنا أليس كذلك قال ليث بثقة
أستطيع كان ذلك أكثر مما يمكن أن تتحمله زينة اشټعل ڠضبها والټفت
محاولة الرحيل. سألها ليث_ زينة لماذا لا تثقين بي ردت زينة متسائلة_
كيف يمكنني أن أثق بك عندما تتصرف بهذه الطريقة ضحك ليث وقال_
سأحصل بالتأكيد على ثقتك. أنا ليث جاد رجل يفي بوعوده أومات زينة
بالموافقة_ حسنا سأثق بك هذه المرة فحسب إذا لم تتمكن من القيام بذلك
فإننا انتهينا ! اتفقنا ! حسنا سأبذل قصارى جهدي في ذلك قالت زينة
بحسم وهي تمسح دموعها _ لا أحتاج إلى هذا التفاخر الغبي سابقى في هذا العشاء العائلي وسأخبر الجميع أن زوجي قادر على الحصول على دعوة
لعشاء الغد أيضا ! حسنا اسبقيني فالسيدات أولا ودعيني أجري مكالمة
واحدة فحسب. لنرى ما سيحدث بعد ذلك. قالليث في المكالمة_ يا أسد الأحمدي قل لجاسم أنني سأحضر العشاء الذي ينظمه غدا. ماذا هل
ستوافق على حضور العشاء شكرا لله كنت أقلق بشدة من أنك لن تمنح
جاسم هذا الشرف ! نعم سأحضر . ولكن أريد أن أمنع بعض الأشخاص
من المشاركة في هذا الحدث..... نعم يا سيدي سأقوم بالترتيبات الآن عند
العودة إلى الداخل رأى ليث زينة ترفع رأسها عاليا وتبدو شامخة
كالطاووس. كان من الواضح أنها أعلنت الخبر إذ تحدق به